السبت، 23 مايو، 2009

مايسترو طفولتي


مايسترو طفولتي

2

كان نهارا مرفّها .. جوقة من الأطفال يحتفون .. في أيديهم بالونات ملونة ..
وعلى خدودهم توهجت أشكال عدة .. كانت أصواتهم تصخب كلحن فوضوي ..
وكنتني في هدوء متأنق جدااعدوا كغزالة من ذكرى إلى ذكرى ..
اقتات منمنمات شقية عزفها مايسترو طفولتي في زمني البريء ..
كنت اعدوا واقتات ، اقتات واعدوا .. حتى انفقأت بالونة صفراء في فضاء
الأطفال .. فأسكتت شيطنة صخبهم ..
واستيقظت الطفلة التي كنتني منذ سنوات وخبا المايسترو كشبح ..!

هناك تعليقان (2):

  1. مساء النبض الخالد

    يا مايسترو إنتِ
    يا من تعزفين على أبجدية الكلمات ألحاناً تتخلل إلى أعماقي

    ليلى
    مازالت تلك الطفلة شبه غافية بداخلك..ابحثي عنها


    أنتِ رائعة ودوماً ستظلين رائعة

    ردحذف
  2. العزيزة " glomhilda "

    المشكلة حقا إنها غافية ، ويبدو أنها لن تكبر أبدا ..

    :)

    دائما تبهجين المكان بخزامى شذاك ..

    كوني على ود

    ليلى

    ردحذف