الخميس، 16 يوليو، 2009

إحباط من عيار ثقيل


إحباط من عيار ثقيل

11

كيف سيغدو شعورك حينما تشعر بأن الشخص الذي كنت تبادله الحب
تبدلت مشاعرك تجاهه كليّا ً..؟!
بالمعنى الكاشف مشاعرك نحوه كانت مصوبة لشيء فيه لا لكلّه
من رأسه حتى أخمصيه كما يقال عادة ، ربما هو شعور غريب
أوربما الذي توصلت إلى استكشافه شيء خارج عن المألوف ،
لكن الرجل الذي أحب اكتشفت أني لا أحبه هو بكلّه ،
بل كنت أحب فيه خطه الجميل فقط ،
كان خطه هو السبب الذي جعلني أقع مغشي عليّ في غرامه ،
ولكن حينما بدأ يكتب لي رسائل بالكومبيوتر ،
هكذا شعرت على حين صدمة أنني أمام رجل باهت ،
رجل لا يمكن أن يعبره حبي يوما ،
رجل خسر قيمته الحقيقة في قلبي ،
أضحى عاديا بل أقل من العادي ، هل من الممكن أن يحدث هذا معكم ؟
ربما أنا عاشقة من نمط قديم ..
ربما ..

ياللإحباط إذن .. !

هناك 10 تعليقات:

  1. هذا المتصفح مزدحم بالإحباط !!

    ردحذف
  2. (الحزن جميل جدا)

    كما يقول الشاعر مظفر النواب


    كلماتك حلوة ليلى
    وحروفك تسرق الشعور وتأخذه إلى الكلمات

    ردحذف
  3. الفاضل " علي الأنصاري "

    كن متفائلا ترى الوجود متفائلا

    سعدت بحضورك الرائق ،

    مع تقديري الجم

    ليلى

    ردحذف
  4. الفاضل " فيصل الوهيبي " ،

    أشكر لطفك وحضورك الجميل ،

    ويظل للحزن أبهته الخاصة دائما ..

    مع تقديري

    ليلى

    ردحذف
  5. الزميلة عندي حل:

    همممممممممممم.

    خليه يغير الـFont في الرسالة ويرسلها..

    وللا فكرة غيرها....

    خليه يكتب الرسالة بخط اليد وبعدين يسوي لها scan وبعدين يرسلها attachment..

    ردحذف
  6. الفاضل " بدر الهنائي " ،

    حلول تستحق التفكير ..

    شكرا للحضور اللطيف ،

    مع تقديري

    ليلى

    ردحذف
  7. والعين تعشق قبل الأذن أحيانا هههههههه
    أنت حينما خالطك الشعور نحو كان السبب خطه فلذا لربما هو لم يرتق غلى درجة الحب بعد وإنما ظل في حدود الإعجاب وما يؤكد ذلك أنه حين كتب على الحاسب تبدلت نظرتك نحوه وإن كان ما كتبه - من ناحية الشعور - أعمق من ذلك الذي كتبه بخط اليد لكنه لم يلامس قلبك لأنك لم تشعري بالحب نحوه أكيدا وغلا لكان كل ما يتنفسه يضخ دماء الحب في قلبك لو أنه سكن


    فراشات ليلكية

    ردحذف
  8. قرأت ً عبارة تقول بما يعني: أن المرء إذا أحب في وجه شخصٍ ما شيئاً فإنه يخطئ حين يحب الشخصَ بأكمله

    ردحذف
  9. الفاضل " عادل " ..

    وجهة نظر قد تكون في محلها ، فللعشاق أمزجتهم كذلك ..

    شكرا لحضورك اللطيف ،

    مع تقديري

    ليلى

    ردحذف
  10. العزيزة " أفروديت "

    فلسفة لم اسمع بها من قبل ،

    لربما ينبغي ألا نحبهم بكلهم ..

    جميل حضورك الرائق ..

    ليلى

    ردحذف