‏إظهار الرسائل ذات التسميات غيمة حُبلى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غيمة حُبلى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يناير 2010

اضحك وأنت في العالم


اضحك وأنت في العالم


ريــــح

أكره الريح التي تكسر أحلامنا حبة حبة ،
أعشقها أكثر حين تقتلعهم دفعة واحدة ..!


عواء

أحبها ،
الطرق المستقيمة تلك التي يرابط فيها الذئاب عادة
يتعاظم حبي تدريجيا حين أمّر من طريق تائه ،
حيث ثمة عواء خلف ظهري يراكضني نحو الأمام ..!

نصيحة عابرة

حين تصادق وجها
لا يخدعنك سذاجته
تسلل إلى القلب
هناك يكمن هو ..!


حكمة عقيمة

على أنقاض التاريخ
يحكى أن حكمة
ولدت بين البشر
فقدر لها أن تكون أنثى
وحينما تلبست بالعشق ،
فقدت سحرها بين البشر
وأعلنت عقمها ..!

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

وأسقطتك سهوا..!


وأسقطتك سهوا ً !

كنت َ الحضور دوما
وكنتٌني الغياب أبدا
رسمت َ شخصك َ بأصابعي فيك
فأعلنت الدفوف عرسك
والطبول كفني ..

***
أنت الشمول في كل الفصول
وأنا الاختصار بعقدة فصلك
فأزهر عمرك ربيعا
وَيتُم عمري خريفا ..

***
تعود لترحل في مسكني الأبدي " قلبي "
وأرحل لأعود في مسكنك المؤقت " قلبك "
فتشتعل شبابا في ّ ،
وانطفئ شيبا فيك ..

***
ترتشفني قدحاً
ولا تكف عن عادة التخمة مذ عرفتك
ولا أكف عن محاولة رشفك
فيرتعش قدحي جوعاً مذ ..

***
تتلبسني ذنبا يغتفر
واتلبسك خطيئة تعفر وجهي التراب
فيدفع جسدي ثمن ديتك
وتدفع جسدك عني امرأة أخرى ثمنا ..

***
لفظت َيوما : أحبك ِ
ويقينكَ : أكرهك ِ
ولفظتُ يوما : أكرهك َ
ويقينيِ : أحبك َ
فكذّب السنين يقينك
وخمّنت السنون صدق يقيني ..

****
احتضننا موعد مع الكرز
قطفت لي وقطفت لك
هبت ريح فاصلة
كيت وكيت ....... ،
فأسقطتني عمدا وأسقطتك سهوا ً.. !


كتبت : 21 / 3 / 2006م

السبت، 19 سبتمبر 2009

منديل من الوداع سيرثيك هذا العيد


منديل من الوداع سيرثيك هذا العيد ..!


( 1 )

لم وجهك مختبئ هذا العيد ؟!
فتشت عنه في الأفق
لعل غيمة شقية سرقته مني ،
ذلك ما ظننت ..
فتشت عنه في الأرض ،
لعل غزالة اصطفت به دوني ،
ذلك ما اعتقدت ،
سألت عنه الريح
لعل عاصفة طائشة حلقت به بعيدا عن أجوائي
سألت عنه البحر
لعل حورية سحرته بأهدابها الجميلتين
حاورت الجبال والبراكين والزلزال
والبذرة النقية في جوف الصحراء ،
تهت وتاهت الطبيعة من حولي ..!


( 2 )


ثقيل هذا العيد ،
ووجهك المقدس على صفحة الماء يتوارى حينا
وينفقئ حينا آخر فقاعة ،
ووجهك المقدس يحمل التيه والغياب والمنفى
خلف تلك التلال كان يطالعني كل يوم :
صباحا آخر أشتهي يقظته ..


( 3 )


حين كانت الشمس تحتضر،
يحتضر آخر جرحك
كرجل اخترقت رصاصة عدوه صميم قلبه ،
كنت تضع غيابك
في صميمي ..


( 4 )


هل كلمتني يوما : أن ليلك سيطول .. ؟!
كانت لياليّ تدثر بعضها
وتستر في الظلام شغفها
وكان عواؤها يئن بلا صوت
خشية أعين النهار ..
هل كلمتني يوما : أن الموج سيثور.. ؟!
كان صافيا حين ركبته ،
كانت أما تستودع وليدا ،
وكان حنينك يرتعش في ثنايا معطفك الشتوي
وكان وجهك مألوفا لدي
كما كنت أجسه دائما ..
وجه عصفور ينتفض من البرد ..
أراه اليوم على كل سارية ،
أراه وكأنّي لا أراه .. !


( 5 )


هل ينأى القوس عن وتره ..؟!
وهل يجرح السكين صانعه ..؟!
وهل يدمي القلب نفسه ..؟!
حيثما كنت ،
قوسا ، سكينا ، قلبا
حيثما كنت
ابق ..
وجها ضائعا ..


( 6 )


سأنقش كفي بالحناء هذا العيد ،
وسأرتدي ثوبا جديدا ،
وسأكحّل عيناي ،
وسأتقاسم الفرح مع الصغار ،
و لن أبحث عن وجهك في الزقاق ..!


( 7 )


لن أترقب وجهك في المرايا
حين تخبو كضوء شمعة ،
سأجس في الظلام وجها آخر ،
يحملني إليه
نقاؤه ،
منديلا من الوداع سيرثيك هذا العيد .. !



28 / 9 / 2008م

الاثنين، 31 أغسطس 2009

مقطوعة تدعى " اسمك "


مقطوعة تدعى " اسمك "



" اسمك " يستفز لساني
يبعثر " الأنثى " التي تسكنني
بفوضوية " الأنا "
أعلنتَ " تأثيثه " في َّ ..


* * *


اسمك " الرجولي " الوسيم
يبيح دماء " غيرتي "
الهاطلة احتراقاً في وجهِ كل " فِيه ٍ" تستنطقك ..


* * *


كم دهرا استغرقتني
تلك الأمنية بأن " أقذف "
اسمك خارج جغرافيتي.. ؟!
ياااه !!
متى سيتوقف نبضه عن " الرقص " في صدري ؟!


* * *


ليست كل الأسماء كاسم " رجولتك "
هناك رجال يحملون على " أكتافهم " أكثر من اسم !


* * *


عطشى هي " الألسنة "
التي لم تطبق على أهداب " اسمك "
وغرقى هي " الحروف "
التي لم تمخر عبابها في موانئ " جرسِك " !

* * *


ثنائي " اسم + ذاكرة "
أسماء تمَر مرور الكرام في شريط الذاكرة
أسماء جبُلت عليها الذاكرة
أسماء تُلتصق بجلود الذاكرة
تائهة
/
باطلة
/
معطلة
/
أسماء " الآخرين " عن نغمة التشَهي في احتواء ِ " معناك " .. !



2006 م



* ترجم هذا النص إلى اللغة البولندية في كتاب " بوسع قلبي " للمترجم يوسف شحادة ..



الاثنين، 20 يوليو 2009

عاشقة تحتسي ريد بُل




عاشقة تحتسي ريد بُل


عندما دقت ساعتي الثكلى ؛
الثالثة بعد منتصف العمر
تحولت أصابعي إلى أجنحة
أخذت تحلق في سماء صفحات زرقاء
فنقرت على غمازة غيمة عبارة :
" عاشقة تحتسي ريد بُل "


* * *


أريد عاشقا متخاذلا
يؤجل بوح اليوم إلى الغد ؛
كي أذوق فضول الانتظار ..
أريد عشقا يعيش يومه
ويموت في غده ؛
كي يكون لي في كل يوم
" عاشق جديد " ..!


* * *


هنالك على تلك السحابة
الممنطقة رمادا ، ارتعد هذياني
وأنا أطهر قلبي من آثام من أحببتهم
في لحظات اليقظة ؛
فهطلت دموعي زخات توبة ..!
2005م

الجمعة، 26 يونيو 2009

عاشقة لوجستية


عاشقة لوجستية


تستنهضني أدوار قوّاد الحروب ،

كم أود الآن أن أتشبع بداخلك بشراهة المغول وهمجية التتار

وكم أود أن تبتلعني أنت بفكيك كزئير أسد مجنون .. !


* * *


أتعرف ما هي ألذ لحظات عذابي ؟!

- حين أتمخضك في روحي عشقا ..

أتعرف ما هي ألذ لحظات فرحي ؟!

- حين أتمخضك في روحي أسى ً ..


* * *


اعتق حريتي أرجوك ،

فأصابعي تريد أن تمارس ارتعاشها في حضرة جرأتك !


* * *


ليت لي قوة الجبال كي أتسلقك نجمة

ليت لي قوة الرياح كي أمتطيك غيمة

ليت لي قوة الأشجار كي أغرسك ورقة

ليت لي قوة الصحاري كي أجمعك بكفي رمالا جامدة ..!



2006م

السبت، 20 يونيو 2009

مملكة رعد وغيمة



مملكة رعد وغيمة


يتوحدان : الرعد مع الغيمة
يعلنان مملكتهما المستقلة
يحتسيان نخب الحرية ، العدل ، الديمقراطية ،
فيعطيان الفرح للحزانى
والخبز للجياع ،
ترفرف رايتهما بوئام ،
ويحتفي الأنام حولهما بسلام أبدي ..
وعبر دهور ودهور
تدلت في السماء المضببة
راية أخرى
نزقة ، ثائرة ، همجية
فتكت بكل من يقول : ( نحن ) ،
وجأرت بحد السيف : ( أنا .. أنا الأرض ) ..!

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

وعد منفي ّ كعاهة


وعد منفي كعاهة


ثمة وعد منفي
بيني وبينك ،
تُرى ، كم مضى على عمره
وهو هامش بلا ظل ..؟
لعلي سأصْدِقك القول ،
فهذه المرة ليست ككل المرات ؛
ربما لأني لم أعد أجيد الكذب مذ افترقت عنك
ربما لأن لساني تقدّس بفضل من الله ،
كلسان الأنبياء ..


* * *

ببراءة الوعد بيننا سأذعن :
رأيتك كابوسا ،
تتوسع رؤاي كفيلق
من نار إلى نار
وكان سوادك أشد قتامة من أن تحتمله السماء ..!
رأيتك شوكا ،
تتضوع شراهة
افتضحت غواياتك كلها على شراشف مشبوهة ،
ونساء لم أعهد يوما أن يتلطخن بك ..!
رأيتك رصاصة ،
لم يجسر الأولون إطلاقها لفض التاريخ
لم يكونوا أشرارا كما يجب ،
ولأنك أشدهم حقدا ؛
كنت أعظمهم وحشية ..!
رأيتك موتا ،
تسترق الأرواح دون أن تغادر الابتسامة شفتيك ،
وحين تنتهي من دعك يديك جيدا بالماء والصابون
تذعن كرجل مستقيم لمشيئة الله .. !

* * *

الوعد المنفي ،
هل تذكره ..؟!
بيني وبينك ،
قدر علقّنا معا
على عاتق من الريح
يسبرنا سهما من على بعد
قد نلتحم ،
وقد نقتتل حتى الموت ،
كنذر أضاع دربه إلى الوفاء ..!


* * *

الوعد تكور بيني وبينك كعاهة ،
ولأن أبي علّمني أن وعد الحر دين ؛
فها أنا ذا أهّب كراهبة سنواتي الأخرى لك ،
أصلّي اعوجاجك بغفران ..
وأُكفِِّر نشواتك الساحقة كامرأة بلهاء
لم تتقن العبث يوما ،
لم تتقن سوى فن السذاجة ..!

الاثنين، 11 مايو 2009

رجل معبأ




رجل معبأ



أنت كما هو
مذ عرفتك
رواية طويلة تتسرب تفاصيلها كوميديا
مرفهة بالصمت والغموض والجنون
أنت كما هو
مذ غرقت في غمازتيك
المعبأتين بالدهشة ،
كطائر السنونو تعشق الرحيل
إلى الأزمنة اللامأهولة بالضجيج
وإلى مدن الصدق والحرية والوفاء
حيث تغدوا شاذا ..
أنت كما هو
مذ قررت أن أحبك
وأن تكون الرجل الأول
والأوسط والأخير فيه..
لكنك رجل المستحيل ،
ترتشف الشاي مع الملح
وتقرأ جريدة الصباح قبل النوم ..
أنت كما هو
مذ بعثرنا الزمن
نبضين ناضجين على طريقتهما في الحياة
كنتَ سلحفاة
وكنتُ أرنب
وسرعان ما تآلف تناقضنا في سقف واحد
أنت كما هو
مذ أعلنت تمردي على مملكتك
وعصياني على دقة مواعيدك
وحنقي على صدقك ووفائك وحريتك
في زمن الرياء ،
وكنت كما أنت دائما وأبدا
معبأ بالصمت والغموض والجنون ..!


الأربعاء، 6 مايو 2009

خبئوها في عوالكم الصغيرة



خبئوها في عوالمكم الصغيرة

نهار مضجر آخر
كالأمس واليوم
يتيهان في بعضهما
ويتيه داخلي عاصفة من ركام السنين
رُصفت هنالك حيث هي
مذ أرضعتني أمي من حليبها
كما أمر الله أرضعتني
وحين تقلّص نهديها
وضعت في فمي رضاعة ضخمة
تضخ حليبا لا ينضب
قيل لي حينما امتلكت ضفيرتين طويلتين :
كبْرتكِ تلك البقرة الحلوب ..
وصرت مذ ذاك اليوم أنعتها أمي في قلبي ..!

* * *
يسبر هذا النهار
خيط الحلم في أفقي
صعودا ، هبوطا
أكاد أرقص من التيه ،
فما أنكى الغيمة التي لا تحبل ..!
وما أعتى الليل الذي يطول ..!
وما أشقى أن تحيا بلا حلم :
كبير أو صغير
ضخم أو هزيل
حاضر أو غائب
كائن أو هلامي ..!

* * *
أربطوا أحلامكم جيدا ؛
كي لا تطير
ألجموها
قيّدوها
خبّئوها في عوالمكم الصغيرة
كما تخبئ الأم النطفة في رحمها ،
أبقوها هناك
واعهدوها كل يوم :
بكثير من الحب
كثير من الحنان
كثير من الرعاية
حتى تكبر بأمان ؛
فما أكثر القناصين أولئك الذين لا يحلمون ..!

الأربعاء، 29 أبريل 2009

كل الطرق بيني وبينك تؤدي إلينا





كل الطرق بيني وبينك تؤدي إلينا






كل المسافات أنذرت النهاية


بيني وبينك درب طويل


يلزمنا كي نجتاز المستحيل أن نكفر بهم


ويلزمنا كي نجتاز الرحيل أن نؤمن بكلينا


غيمتين رعدين


كنا


زهرتين شوكين


كنا

دمعتين حزنين


كنا ..




* * *




كل الطرق تؤدي إلى روما ، وكل الطرق بيني وبينك تؤدي إلينا ..




* * *




أكثر الطرق نورا ، تلك التي يرابط فيها الشيطان مسكنا ..


أكثر الطرق ظلمة ، تلك التي تختصر ميعاد المسافات مسافة واحدة .. !




* * *




الخوف أن تقودنا كل الطرق إليهم ولا نجدنا .. !




* * *




يقول فاوست : أحب من يرغب في المستحيل ..


وأقول له : الطريق إلى " المستحيل " طويل ..


وأقول لمن أحب : إثمك الوحيد هو أنك أحببت امرأة لا تعرف شيئا اسمه " المستحيل " .. !




* * *




وإن وضعوا العصابة على أعيننا ؛ فإن أقدامنا لا يمكن أن تعمى عن طريقنا ..




* * *




للطرق ذاكرة ، وطريقنا لا ذاكرة لها سوى في ذاكرة عقلينا ،


للطرق خارطة ، وطريقنا لا وجود لها في خارطة العالم ،


ولكنها منقوشة بسهولها وهضابها وجبالها بزلازلها وبراكينها


وعواصفهاوأفقها ونجومها وشمسها في خارطة قلبينا ..


للطرق غواية ، وطريقنا معبّدة بالملائكة ..




* * *




إن الطريق مظلم و حالك ، فإذا لم نحترق أنا وأنت ؛ فمن سينير الطريق .. ؟!




* * *




أحبك َ : عليّ أن أفتح كل الطرق حتى أصل إليك أحبك ِ : عليك أن تكسر كل الطرق حتى تصل إلي ّفهل من مفر ّ ..؟!

الاثنين، 27 أبريل 2009

زهور بيضاء كملاءات المرضى ..







زهور بيضاء كملاءات المرضى..




سأحتضرك هذا الشتاء ؛


كما احتضر " رامبو " موته الأخير في شتائه الأخير ..


وسأحفل بك قصيدة رائقة يحتسيها الناس كما القهوة في كل وقت


وسأنثر ذكرياتك تابوتا لباب الجحيم


ألا يتعظ الكرام بالموتى ،


حين تغدو لهم الحياة مجرد ضحكة عابرة من فم طفل مجنون طعن بالحياة رغما عن أنفه ..!


وحينما تمرق السنون على رحيلك سأشتري زهورا بيضاء كملاءات المرضى في العيادات الباردة ،


لا ، لن أتركها بغباء عند شاهدة قبرك كما يفعل السذّج من البشر ..!


بل سألقمها للجائعين أولئك الذين لم يرجوا من الحياة سوى حلم منطفئ


ومائدة متخمة باللحوم الشهية لا أكثر ولا أقل .. !





ضفادع وبالونات ملونة ..


عشت طفولتي جريا في البراري

خلف طائرات ورقية

خلف سحال وضفادع صغيرة

كنت أعشق المطر حين كانت قطراته تتسلل في داخلي

ارتعش كما يرتعش الصحراوي في الاسكيمو ،

وكنت أرسم خطوطا كثيرة على الجدران خربشات لا معنى لها

طرقا متعددة أحلم أن أعبرها يوما

وجوها عديدة أتوق أن أصافحها بإعجاب مطلق

ابتسامات عابرة أخطها بنشوة لكل عابر حزين ..

ألهث مملوءة بالفرح إلى أقرب بقالة

أقتني كثيرا من البالونات الملونة

أنفخها من نشوتي

أطّيرها في الأفق هدايا للطيور العائدة من أقاصي الشمال ،

وحين تنفقئ في الهواء امتلئ حنقا وأبكي ثم أضحك ،

كان ذاك عالمي الصغيرعالمي الذي أحب ..


* * *


حين ازداد طولي وطالت ضفائري

اتسعت عيناي وأصبح فمي ممتلئا

غادرتني أشياء كثيرة

وبهت مع الأيام عشقي للمطر

تكاسلت لهفتي خلف الضفادع والبالونات الملونة ..!

وتركتني أحلام كثيرة ،

وما عادت ريشتي تنحت على الجدران أمنياتها ..

وضاعت كل الخطوط والدروب والوجوه التي صافحتها وأنا طفلة صغيرة في خيالي ..


* * *

مؤلم أن ترحل عنك أشياؤك الجميلة

مؤلم أن توقظ عيناك يوما على حلم رمادي

مؤلم أن تتجهم في وجه عابر سعيد ..!

وأضحيت مذ ذاك اليوم كلما رأيت ضفدعا شقيا ينق في الأرض ،

وبالونا ملونا يرقص مع الريح في السماء أتساءل : لمَ لمْ أعد أعشقك كما كنت ؟!

لمَ ..؟!